"" ماذا فعلنا من أجل هؤلاء الشريفات و الشرفاء كبارا و صغار... للاسف عدد كبير منا حدد رؤية يمشي عليها في حياته و يحقق نجاحات و نجاحات و سيحققها؛ لكن ماذا عن رسالتك في الحياة، ماذا قدمت للآخرين من يحتاجون مساعدتك. إن كنت طبيبا فهناك من لا يستطيع دفع فاتورة التطبيب، إن كنت أستاذ هناك من يحتاج الى مساعدتك و لا يملك ما يدفع به الدروس الخصوصية و إن كنت... و إن كنت ... .
إعلم أنك ستبقى أسفل سافلين إن لمتكن لك لا رؤية و لا رسالة .
إعلم أن مآلك الهلاك إن كنت تعيش برؤية وبدون رسالة.
و إعلم أنك ستبقى محاولاتك عقيمة إن كنت بدون رؤية و برسالة.
و إعمل على أن تكون لك رؤية و رسالة واضحتين و الله عز و جل حثنا على ذلك بقوله تعالى (وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
[Sourate Al-Baqara 201]
ولن تجدوا أفضل من هذا الشهر الكريم لتضع رؤيتك و رسالتك و تعمل عليها....""
المدرب و الاستاذ فاضل وديع




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق