مقال 1: ''كتاب الله''
كتبت هذا المقال ردا على هذا الكاتب الذي اعطي حسب ما قال ال 50 كتاب التي غيرت العالم...
Les 50 livres qui ont changé le monde:
1. La République de Platon.
2. Le Manifeste communiste de Karl Marx et Friedrich Engels.
3. Les droits de l'homme par Thomas Paine.
4. Common Sense de Thomas Paine.
5. La démocratie en Amérique d'Alexis de Tocqueville.
6. Le Prince de Machiavel.
7. La Case de l'Oncle Tom de Harriet Beecher Stowe.
8. On Liberty par John Stewart Mill.
9. Das Kapital de Karl Marx.
10. La Richesse des nations d'Adam Smith.
11. Guérilla par Che Guevara.
12. Les Contes de Canterbury de Geoffrey Chaucer.
13. L'amant de Lady Chatterley de DH Lawrence.
14. Divine Comédie de Dante Alighieri.
15. Les Œuvres complètes de William Shakespeare.
16. Things Fall Apart de Chinua Achebe.
17. Moby Dick de Herman Melville.
18. 1984 de George Orwell.
19. Brave New World d'Aldous Huxley.
20. Iliade et l'Odyssée d'Homère.
21. Don Quichotte de Miguel de Cervantes.
22. A Christmas Carol de Charles Dickens.
23. Madame Bovary de Gustave Flaubert.
24. L'Arabian Nights divertissement par Andrew Lang.
25. Guerre et Paix de Léon Tolstoï.
26. Le Petit Prince d'Antoine de Saint-Exupéry.
27. L'Alchimiste de Paulo Coelho.
28. Journal d'une jeune fille d'Anne Frank.
29. La survie à Auschwitz par Primo Levi.
30. La Défense des droits de la femme par Mary Wollstonecraft.
31. La deuxième xxx par Simone de Beauvoir.
32. A Room of One le propriétaire de Virginia Woolf.
33. Walden de Henry David Thoreau.
34. Un dictionnaire de la langue anglaise par Samuel Johnson.
35. Philosophae Naturalis Principia Mathematica d'Isaac Newton.
36. L'Interprétation des rêves de Sigmund Freud.
37. Sur l'origine des espèces par Charles Darwin.
38. Silent Spring par Rachel Carson.
39. Geographia par Ptolémée.
40. Le sens de la relativité d'Albert Einstein.
41. La Bible.
42. Le Coran.
43. La Torah.
44. Le Livre des morts tibétain.
45. Les Entretiens de Confucius.
46. La Somme théologique de saint Thomas d'Aquin.
47. La Bhagavad Gita.
48. I Ching.
49. Tao Te Ching.
50. Bartleby par Hermann Melville.
Source: Paulo Coelho
القرآن الكريم كتاب الله المنزل على رسوله لتوجيه الناس تحويل الناس من الجهل و الظلم و الكفر و الظلمات الى النور... لكن للأسف الشديد هناك تهجم وتشكيك في القرآن الكريم مند قرون لكن هذه الايام الاخيرة ارتفعت الوتيرة بشكل ملحوظ فهناك مجموعة من القنوات اليهودية و النصرانية و الشيعية من يسمون أنفسهم المتحررين لكنهم في الوقع المنحرفين.... هؤلاء يحاولون بشتى الطرق الوصول الى مبتغاهم بمخططات استراتيجية عالمية وجب أخدها بعين الاعتبار... فعندما نسمع في أمم إسلامي عن معارض الكتاب الكثيرة والتي بزيارتنا لها لا تجد افضل كتاب " كتاب الله" وعندما نرى مثقفين، بقصد أو عن غير قصد، يساهمون في تسريب معلومات تترك المتلقي يضع علامة استفهام ، عنذما يرى القرآن الكريم يصور بصورة لا تليق به و الخطير أن التأثير يكون مدمر في مجتمعنا الإسلامي... لذلك الصحيح ان يكون القرآن في المرتبة الاولى لا ال32 و إن أمعنت فكتابهم المقدس جاء قبل القرآن وهذا فيه من الرسائل الكثير... هذا الترتيب الذي وضعه هذا الكاتب ما هو إلا رأي و الرأي يناقش، ينتقد و ينقذ وخصوصا انه أدرج في لائحته كتاب الله هذا من جهة. من جهة ثانية كذلك كيف لشخص لم يتدبر القرآن أن يقيمه و يرتبه؛ هذا كله يبين عدم موضوعية و مصداقية هذا الكاتب و يؤكد أطروحة أن الغرض الاسمى تشويه صورة القرآن.... قال تعالى في سورة الحجر الاية 9 "" إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) "" فل يعلم كل هؤلاء أن القرآن الكريم محفوظ و لم و لن يمسه أي مخلوق كان فهو محفوظ من الله الواحد القهار الشديد المتعال. ما لا يعلمهم هؤلاء أن القرآن الكريم ليس محفوظ فالكتاب فقط بل في الصدور، ادعوهم ليتدبروا في الشيخ الحافظ الحبيب المومو من المملكة المغربية (صورة1) الحافظ لكتاب الله بطريفة إعجازية و ليتدبروا في الاطفال الصغار (صورة2) الحافظين لكتاب الله كاملا بفضل دور القرآن في كل الدول الإسلامية هذه عينه فقط و التى تأكد أن القرآن محفوظ ولا خوف عليه ... لكل المسلمين الموحدين أحرصوا على التمحيص والتدقيق في الاشياء التي تبت في القنوات الفضائية و المواقع الاجتماعية و كذا المواقع الخاصة لبعض الشخصيات المعروفة التابعة لمخططات عالمية ضد دين الإسلام، و نشر ما يرض فيها هو مساهمة لهؤلاء في مخططاتهم. أما من اهتدى الى الصراط المستقيم " طريق الله" فهو من الذين انعم الله عليهم من الصديقين والشهداء، اللهم اجعلنا منهم.
بقلم المدرب الأستاذ: وديع فاضل
=====================================================================
مقال 2:
'' السعادة''
كثر القيل و القال عنها.
دعونا نتسائل هل السعادة هي الجاه؟ أم السلطة ؟ أو الشهرة ؟ ممكن الذرية؟قد تكون المعرفة؟ ما رأيكم في "أنا أبتسم أنا سعيد"؟... .
دعونا نحلل قليلا. هناك أناس لديهم من الجاه ما لا يعد و لا يحصى؛ كل ما يشتهيه يحصل عليه، لكن لا يستطيع شراء السعادة. هناك آخرون تقام لهم الدنيا و تقعد لسلطتهم يجدون الطوع في أوامرهم لكن السعادة لا تأتي بالأمر. هناك من يتباها بذريته لكنهم لن يمنحوهالسعادة وقد يكونوا سبب بأسهم. ليس كل حامل للمعرفة سعيدا. و ليس كل من تراه مبتسما هو سعيد....
دعونا نقول أن الشخص" السعيد" هو الذي يستطيع أن يعمل بتوازن في جوانب الحياته الروحية، العلمية /الشخصية، المالية /المهنية و الاجتماعية/ العائلية. كيف ؟!
الحالة:
أن تكون علاقة الانسان بالله جيد، مواضب على تطوير نفسه أكاديميا و ذاتيا، أن يكون طموحا في مهنته و مرنا و مغامرا في ماله، بارا بوالديه و واصلا لرحمه مع عائلته الكبيرة و سباقا لذلك و متطوعا وفعال و متواضع مع محيطه مهما علت مراتبه. هذه هي السعادة في نظري و ما دون ذلك يا أحبائي فهي أسميها و تدخل في حكم النزوات و إشباع الغرائز الحيواية، دون استحضار العقل.
هذه السعادة، في هذا المنظور، أن يكون الانسان متوازن و متكامل في تفاعله مع جوانب حياته ....
متمنياتي لكم إخوتي بالسعادة الدائمة، لانه لذلك خلقنا...
بقلم المدرب الأستاذ: وديع فاضل



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق